بمناسبة قرب افتتاح المدارس يلجأ الاهل للتنفيس عن كوامن نفوسهم بقولهم لابنائهم الطلاب بطريقة الوعيد والتهديد (بنشوفكوا بكرة بتفتح المدارس مافي لعب مافي سهر مافي حارات مافي رحلات مافي العاب سيارات مافي تلفزيونان مافي بلاي استيشن واي بادات) بكفيكوا قروشتونا جننتونا صرعتونا في العطله. يشعر الابناء عندها ان المدارس غول كبير سجان حقير يمنع لهوهم ومباهج حياتهم وان البي اعتبار من اليوم الاول سيصبح (سجن غوانتاموا الاهل) منوع وغير ممنوع. ان هذا التصرف السلوكي للاهل اكبر خطئيه لذا عليهم ان يقتربوا من ابنائهم اكثر حنانا والتصاقا وادخا ترفعت الي صف يعني انك كبرت وستكبر وستصير جامعي وسنعطيك الجوائز والمصروف الكافيلهم للمرحله القادمه وخاصة طلاب المرحلة الابتدائيه بكل سلاسه وتحفيز وتشجيع ورفع معنويه وشرح وتبسيط وسرد الاشياء الجميله لهم(بكرة تلتقي انت واصحابك وتنتقلوا اي صف جديد، ستلعبون تركضون في ساحة المدرسه، ستذهبوا رحلات، ستحمل حقيبتك الجديده ومحتوياتها، سندللك نحن الاهل بالجوائز والمكرمات علي العلامات العاليه وسنعطيكم المصاريف الكافيه وسنزوركم في صفوفكم ونلتقي بمعلميكم ونفتخر بكم ان المدرسه هي نقطة انطلاقكم للحياة والمستقبل الواعد هي شمعتكم وشمعتكم التي تضئ لكم الطريق وتزيل جهلكم وتزيد علمكم وتبني احلامكم وتحقق طموحاتكم
الكاتب محمود امين المعايطه
الكاتب محمود امين المعايطه

0 التعليقات:
إرسال تعليق