أبشر – وردنا من بعض المواطنين شكوى عن بعض حالات تعرض الشاهد للخطر أو التهديد عندما يقوم بإدلاء شهادته أمام المحكمة أو المركز الأمني عندما يشاهد أي مشكلة تضر بالمواطن والوطن، وهذا ما يجعله يمتنع عن الإبلاغ عنها إلى الأجهزة الأمنية لكي لا يتعرض لأي خطر من قبل ارباب السوابق والمطلوبين لدى الأجهزة الأمنية حيث أن المجرم (مش فارقة معاه)..!!
وقد جاء أحد المواطنين إلى موقع أبشر وروى قصة (عن سرقة سيارة) حصلت أمامه وعندما ذهب إلى المحكمة للإدلاء بشهادته تفاجئ بعشر أشخاص من أصحاب السوابق ينتظرون ويسألون من هو الشاهد الذي سيقوم بالشهادة أمام المحكمة وبسهولة عرفوا من هو وقاموا بتهديده وتهديد عائلته حتى يتراجع عن الادلاء بشهادته.
فأين الأمن والأمان وأين الحريات ؟؟ وأين أنتم يا أصحاب القرار من حماية المواطن وتشجيعه على التعاون مع أجهزتكم الأمنية للحفاظ على أمن الوطن والمواطن؟
نرجو من الجهات الأمنية أن تتعامل مع الشاهد أو أي مبلّغ عن أي قضية بالسرية والحذر الذي يؤمن له سلامته وسلامة عائلته وغير هذا فإن أي قضية سيشاهدها أي مواطن لن يقوم بالإبلاغ عنها مما يزيد نسبة الجريمة في البلد، ويجب الحزم والشدّية على مثل هؤلاء الأشخاص الخارجون عن القانون والذين يعرّضون أمن المواطن إلى الترهيب.

0 التعليقات:
إرسال تعليق