- يحتوي الأفوكادو على كمية جيدة من كاروتينويد, و الذي يعمل كمانع تأكسد, و يحمي العينين من مختلف الأمراض, و كما تحتوي على فيتامين (ه), ولا يعتبر الأفوكادو فقط مصدر لهذه المواد, بل يساعد الجسم على امتصاصها من الأطعمة الأخرى.
- تحتوي نصف ثمرة الأفوكادو على 3.4 غرام من الألياف, سواء كانت قابلة للذوبان أو غير قابلة, حيث يحتاج الجهاز الهضمي لكلا النوعين, ليبقي عملية الهضمي سلسة, و كما أن الألياف القابلة للذوبان تبطئ من عملية تكسير الكربوهايدرات, مما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة أطول, فيساعد على تخسيس الوزن, و كما يحتوي الأفوكادو على حمض الأولييك الذي يفعل منطقة الدماغ المسؤولة عن الإحساس بالشبع.
- يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة, و التي بدورها تبطئ من عملية الهضم, و تساعد على توازن نسبة السكر في الدم, وكما يمكن لها أن تعكس عملية مقاومة الخلايا للأنسولين, و هذا بدوره يوازن نسبة السكر في الدم, ينصح بإضافة الأفوكادو المهروس على الشطار بدلا من المايونيز, أو على قطع الخبز بدلا من الزبدة.
- يمكن للأفوكادو أن يحافظ على صحة و حياة الجنين, و يمنع الكثير من مشاكل الحمل و الولادة, و كما يمكن أن يقلل من فرصة الإصابة بنوبات قلبية أو الأمراض الأخرى المتعلقة بالقلب, و ذلك لاحتوائه على كمية جيدة من حمض الفوليك, حيث يمكن أن لكوب من الأفوكادو أن يزود الجسم بربع الكمية التي يحتاجها يوميا.
- إن احتواء الأفوكادو على موانع التأكسد لا تعود فوائدها على العينين فقط, فقد أظهرت الدراسات أن لها المقدرة على منع تشكل الخلايا قبل السرطانية, و بالتالي تكافح السرطان قبل وجوده, خاصة السرطان داخل الفم.
- يساعد حمض الأولييك المتواجد في الأفوكادو على تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم, بينما يزيد الكلسترول الصحي بنسبة 11%, أن و جود حمضي الفوليك و الأولييك يساعد في الحفاظ على صحة القلب و تجنب الأمراض التي قد تصيبه.
.jpg)
0 التعليقات:
إرسال تعليق