أبشر - بي تصنعون السلام ... بي تصنعون الحرب
( الكلمة تتحدّث عن نفسها ) لقد خلقت قبل الخلق و لم يعرفني أحد لا نطقاً و سماعاً ولا كتابة الا بعد أن أذن ربي بذلك.
أول الناطقين بي هو خالقي الله ثم ملائكته ثم أبو البشر آدم عليه السلام و كنت رقيقة عذبة لمن ينطقني و من يسمعني الى أن عصى إبليس ربه الله و نزل الى الأرض بعد أن غوى آدم و حواء كما أنزلهما ايضا و بدأت الحياة الإنسانية على الأرض و منذ ذلك الوقت و حتى تقوم الساعة و بعد الخلود لن أموت و سأبقى .
لتعلموا جميعا أفضلكم و أحقركم بأنكم جميعا سوف تسألون عني و بسببي منكم من سيخلد في جهنم و منكم بسببي من سيخلد في الجنة.
الى متى ستبقون معتقدين بأنكم أنتم القادرون على ادارة الحياة ، الا تعترفون أنكم بدوني جهلاء لا قيمة لكم ولا حياة لكم ولا وجود لكم فأنتم بدوني عاجزون حتى عن شرب شرفة ماء فكيف تتكبرون عليّ ؟
من يكتب خطاباً جميل وقد كوّنه منّي أمام الحشود المحتشدة من الناس ليجني استعطافهم ليوافقوا له على قتل شخص أو مجموعه أو شعب بأكمله سو يجعل منّي جسر ثابتا يمشي عليه و بثبات حتى يصل لآخر الجسر فيجد لعنة اهانتي أمامه فهي نهاية لا ولن ينقذه منها حتى ندمه واعترافه بالخطأ فهو وصل الى نهاية لا نهاية لها و خلد فيها، العكس صحيح.أنتم بي تصنعون الحرب و بي تصنعون السلام ، فمن صنع الحرب بي كنت لعنة عليه و من صنع السلام بي كنت نورا من فوقه و من تحته و على جانبيه .
ماذا تختارون ؟؟؟
بقلم : عمر شاهين
0 التعليقات:
إرسال تعليق