أبشر – الكاتب محمد أمين المعايطة : من يقنعني ويفهمني ما هي الفائدة المرجوة من التجنيس بالاردن، مادياَ مثلاً؟ معنوياَ ؟ عروبياَ، قومياَ؟
ثرواتنا طائلة جداَ فائضة نريد توزيعها على فقراء جيراننا؟ طبعاَ معروف أن الاردن يشحد والشحاد لا يشحد؟
هل لدينا نقص أيدي عاملة ولا يوجد لدينا بطالة والنسبة صفر؟
هل هناك متطلب أمني لحماية الوطن من اسرائيل ناسين أننا موقعين معها اتفاقية وادي عربة التي لا تسمح لنا بطرد السفير المحتل ولا تطبيق الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى بشكل فعلي وقانوني؟
كل هذه الأسئلة لا بد لها من أجوبة ليقتنع الشعب الاردني الذي بدأ يخاف على هويته من الطمس والاندثار وتغليب الجنسيات الأخرى بحيث من الممكن بعد تجنيس الجنسيات المتعددة يصبح لها الحق في تطبيق القوانين على الاردني الأصيل بالسجن والتحكم والمحاصصة والأصوات والوظائف وتوزيع الأراضي والتعليم والصحة...إلخ.
سؤال هل يُسأل الشعب الاردني عن رأيه بالتجنيس واستقبال أناس مجهولي الهوية على حساب هوياتهم ووطنهم وكرامتهم وحقوقهم وأمنهم وسعة أرضهم ومحدودية ثرواتهم حتى أصبحت تجبى من جيوب المواطنين الفقراء لتعويض عجز 21 مليار دينار؟؟؟
هل يستشار مجلس الأمة المؤدب المهذب وما مدى خطورته وهم من انتخبوا ليدافعوا عن الوطن والمواطن؟؟
وإلا السياسة الراهنة الآن في البلد ما يتردد الآن في داخل المنازل والدواوين سراَ وبالإجماع (البلد خربانة؟ شو بدك تصلح لتصلح وسياسة ( حط راسك من بين الروس وقول يا قطاع الروس)، أو (سياسة طنش ونعنش ) أو سياسة الانشغال بلقمة الخبز والكاز واسطوانة الغاز من كل الشعب الفقير المعتاز؟ أرشدونا ما هو الحل قبل فوات الأوان؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق