أبشر - طالب لاجئون سوريون خلال وقفة احتجاجية داخل مخيم الزعتري بعد صلاة ظهر أمس، بتزويد اللاجئين القاطنين في خيم بكرفانات، لتأمين الحماية لهم في فصل الشتاء، وكذلك تحسين خدمات تصريف مياه الامطار داخل المخيم.
وجاءت هذه الوقفة التي لم تشهد أي أعمال شغب بحسب مصدر أمني، بعد المنخفض الجوي الأخير الذي تسبب باتلاف العشرات من الخيم والاضرار في بعض ممتلكاتهم.
وأكد أحد العاملين في المنظمات الاغاثية فضل عدم ذكر اسمه، أن مخيم الزعتري شهد أمطارا غزيرة تسببت في نقل بعض اللاجئين من أماكن تجمع المياه إلى اماكن آمنة، مؤكدا أن هناك نقصا في أعداد الكرفانات اللازمة، وتدنيا في الخدمات الصحية والمعيشية، لاسيما أن المخيم يقع في منطقة جغرافية "موحشة جدا"، بحسب وصفه.
وكانت وحدة التنمية في بلدية الزعتري واللجنة الشبابية في صندوق الأميرة بسمة للتنمية، نفذا مبادرة لتوزيع المساعدات العاجلة على اللاجئين السوريين المقيمين في مخيم الزعتري والقاطنين في المخيمات العشوائية داخل البلدة والأسر الأردنية المعوزة.
كما أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (wfp)التابع للأمم المتحدة، برنامجا لتقديم مساعدات مالية شتوية، يتم فيه تزويد 41 ألف طفل سوري من الأشد ضعفاً في مخيمي الزعتري والأزرق وممن هم تحت سن 14 سنة بمساعدة مالية بواقع 14 دينارا لكل طفل، ليتمكنوا من تلبية احتياجاتهم الشتوية من الملابس.
وكانت إدارة شؤون اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري بمحافظة المفرق عملت على اخلاء 267 طفلا وامرأة إلى مراكز الإيواء بعد أن أتلفت الرياح والثلوج خيامهم خلال المنخفض الأخير.

0 التعليقات:
إرسال تعليق