
أبشر - بقلم :
المحافظ المتقاعد موفق الدردور
لابد لي حتى اكون منصفا ان اتطرق الى هذا الموضوع لما له من اهميه وفائده تعود على الاردن. يجب ان نتذكر ان ابنائنا في الخارج وفي معظم دول العالم هم السفراء الحقيقين للوطن خاصه في الدول الغربيه. فهم من يحملون الرساله وهموم والآم الوطن يفرحون لفرحته ويحزنون لحزنه. فمهما تغرب الاردني الشهم يزداد به الحنين لبلده ومسقط رأسه وهذا الحنين يدفعه لحمل هموم الوطن على ظهره،فالكل من ابنائنا في الخارج وخاصه في الدول الغربيه يعمل بطريقته الخاصه ليقدم العون الى بلده على جميع المستويات، فهناك من يدعم ماليا عن طريق الحوالات الماليه او عن طريق نقل الصوره الجميله والمشرفه لبلده عن طريق اخلاقه وصدقه وأمانته،ومنهم من يتفانى في عمله لاثبات الذات واثبات ان الاردني نشيط شريف شهم بأخلاقه وعاداته وتقاليده ولايمكن ان ينسى اصله ويذوب في المجتمع الغربي ومنهم من يحاول ان يرجع الى بلده للاستثمار ومنهم من يجلب المستمرين الى بلده بسبب اخلاقه ونشاطه.
نعم الاردن بلد صغير ولكنه كبير برجالاته الذين يحملون الرساله لتعريف الغرب بعاداتنا وتقاليدنا. لابد لي من ذكر اخ عزيز بدوي يتقن خمس لغات لم يهنأء له بال الا ان يوصل لكل مواطن ومسؤول في الدوله التي يعيش بها؛ ان الاردن هو اردن العرب وهو البيت التي لاتغلق ابوابه امام من اغلقت امامه جميع الابواب وهو القلب النابض للامه العربيه. ويدعوا الجميع للقدوم للارن من اجل السياحه.فقابل المسؤلين من قمة الهرم الى المواطن البسيط. فهو يعمل على بناء جسر المحبه بين الغرب والشرق بشرط احترام عادات وتقاليد الطرف الاخر.
هذا الشخص تعرفت عليه بمحض الصدفه لانه لم يظهر نفسه واراد ان يبقى في الخفاء يعمل دون اشاعات او منصب يحتاج له.فالله سبحانه وتعالى اعطاه مايكفيه.وعنده ابنائه المتعلقين بالاردن ولهجته وعاداته وتقاليده.فلم يبخل عليهم لاتقان اللغه العربيه رغم الصعوبات التي كانت تواجهه لعدم وجود المدارس العربيه.وأبناؤه يتقنون اربع لغات ايضا. ابنائه هم اشبال الاردن ويحملون الرايه لمواصلة طريق والدهم الذي زرع فيهم حب الوطن والشموخ والعادات والتقاليد الاردنيه بالرغم من المحيط الذي يعيش فيه. حقيقة هذا رجل لابد لي ان اقول وبكل فخر واعتزاز بأبنائنا في الخارج انه يستحق ان يكون سفيرنا في في صربيا سفير شرف وعز.لانه لم يدخر وقتا الا واستخدمه لخدمة الاردن في ظل الرايه الهاشميه بالرغم من عمله والتزاماته العائليه لتدريس ابنائه. ولابد لي ان ارسل صوره وصور ابنائه التي تدل على وفائه لعاداته وتقاليده وهو مع رئيس الوزراء الصربي ومع وزير الطاقه ومع المسؤول عن حقوق الانسان الاوربي الذي يعيش في صربيا ومع السفير الروسي.فمع الجميع تكلم بكل حريه ان الاردن هو بلد الحضارات وهو باتظار قدومكم اليه على الرحب والسعه. اسألكم سؤالا واحدا الايستحق هكذا اشخاص من ابناء الاردن الاوفياء ان يكون سفير شرف للاردن؟
كل ماهنالك ان يكون سفير شرف معتمد لدينا في صربيا
لايريد مقابل ذالك راتبا وانما يريد دعما لوجستيا والاعتراف به كممثل للاردن والوقوف بجانبه ليعمل المستحيل من اجل بلده لاحضار المستثمرين للاردن.فهو لم يترك محافظه من محافظات صربيا الا وتعرف على محافيظيها والجميع وافق ان يعملوا تبادل سياحي واقتصادي ورياضي وطبي. حتى انه طلب منه احضار الشبيبه وطلاب المدارس للتعرف على صربيا وان يذهبو طلاب صربيا واطفالهم الى الاردن للتعرف على عادات وتقاليد شعبه. هذا البدوي له اطلاع كامل على معظم الشركات التجاريه ويستطيع ان يؤمن للارن ماتحتاجه باسعار زهيده.بالاضافه لتسويق منتجات الاردن. هاذا السفير البدوي عرفته بمحض الصدفه ومن متابعاتي لنشاطاته وجدت فيه الرجل المناسب في المكان المناسب. فهو بعد 30 عاما من الاغتراب لازال يحمل كوفيته بفخر واعتزاز ومن لباس ابنائه علمت ان الاصاله والوفاء البدوي يجري في عروقه.انه الدكتور اسماعيل الرواجفه
.




0 التعليقات:
إرسال تعليق