اخر الاخبار

القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية

  • اخر الاخبار

    موقع أبشر . يتم التشغيل بواسطة Blogger.
    الخميس، 22 يناير 2015

    «التكسي والعداد» .. قضية تؤرق أهالي الزرقاء دون حل



     أبشر - "التكسي والعداد "من المشاكل المستعصية على الحل في الزرقاء
     وتعتبر من القضايا الأكثر إلحاحاً وتتطلب تضافر الجهود قضية "التكسي والعداد" التي ورغم محاولات سابقة من قبل رجال السير لحلها باللجوء إلى الإقناع أو بالمخالفة الإ أنها بقيت على حالها.

    فسائق التكسي في الزرقاء ما زال وكأنه يعيش في منتصف القرن الماضي يرفض تشغيل العداد ويتحكم بالراكب كيفما أراد ويحدد الأجرةعلى مزاجه وليس حسب المسافة أو حسب التسعيرة التي يحسمها العداد ، ومثل هذه التصرفات كثيراً ما خلقت وما زالت المشاكل بين الراكب الذي يدفع على مضض وبين السائق الذي يخرج من أي نقاش في شأن الأجرة منتصراً ومححقاً مطلبه.


    يقول : السيد علي المشاقبة (موظف) أنه يتنقل

    كثيراً في مركبة التكسي ولكنه على الدوام يدفع أكثر مما يجب أن تكون عليه الأجرة ، مشيراً إلى أنه كان يطلب بين الحين والآخر من السائق تشغيل العداد فتكون الحجة أن العداد معطل.


    وتقول : السيدة عائشة أحمد( موظفة) أنها لا تدقق كثيراً على العداد وإنما تدفع حسب ما يطلب سائق التكسي ، وتقول أنها تعرف أن السائق يطلب في العادة أكثر مما يستحق الطلب أو المشوار.


    وانتقد المواطنون ممارسات بعض سائقي التكسي من حيث اختيار الركاب ، مشيراً إلى أن السائق يقوم بتحميل الراكب حسب مزاجه وحسب اختياره الأمر الذي يتطلب في بعض الأوقات مضي الراكب في الشارع ساعات حتى يجد التكسي الذي يقله إلى وجهته.


    وان أكثر ما يتم الإستغلال من قبل سائقي ،التكسي حين يكون الراكب بصحبة زوجته وأبنائه خاصة إذا صعد الراكب إلى التكسي دون مساومة السائق بمقدار الأجرة التي سيأخذها لإيصاله إلى المكان الذي يقصده.


    يقول : السيد أحمد محمد (متقاعد)، الواقع المعاش للتكسي في الزرقاء غير مريح لا من حيث الأجرة أو من حيث تعامل العديد من سائقيها مع الركاب ، فقد انتفى هدف الخدمة العامة التي وجد من اجلها التكسي وأصبح "الهدف فقط تحقيق الثراء وزيادة الدخل ، كيف لا والتكسي له مالك يريد قيمة الضمان

    الذي يكون في العادة في حدود الثمانية عشرة ديناراً يومياً والسائق يريد أن يكسب
    لنفسه مثل ما دفع لمالك التكسي أو ربما أكثر.

    إنها قائمة طويلة من المصاريف يتطلبها التكسي حسب المواطن مصطفى ماجد (تاجر) الذي يقول : أن كل تلك المصاريف يجب أن يتم تحصيلها

    من جيوب المواطنين الذين يجدون أن بدائل استعمال التكسي في الزرقاء معدومة.
    ويقول : السيد سامر جميل أن ما يدفع الناس للإقبال على التكسي بشكل ملفت هو عدم تلبية خطوط النقل الداخلي لحاجات المواطنين إضافة إلى عدم وجود راحة في استعمال هذه الوسائل من المواصلات ، ويقول أن الحافلات الصغيرة التي تستخدم في تنقلات المواطنين بين الأحياء السكنية لا تغطي كافة الأحياء ومناطق الإمتداد العمراني حيث أن هيئة تنظيم قطاع النقل شبه غائبة عن الزرقاء.
    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: «التكسي والعداد» .. قضية تؤرق أهالي الزرقاء دون حل Rating: 5 Reviewed By: Admin Absher
    Scroll to Top