أبشر- اضيئت شجرة الميلاد قبل أسبوع ليضاء أمس الاول هلالاً تتوسطه نجمة في ساحة السلام بمأدبا، لتصدح ترانيم الكنائس بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، مع تكبيرات مساجد مأدبا وتهليلهاً بحلول عيد المولد النبوي الشريف، في اروع مشهد تعايشي بين المسلمين واخوانهم المسيحيين.
ولاقت خطوة بلدية مأدبا الكبرى باقامة احتفالات الاعياد الدينية المسلمة والمسيحية وبنصب رموزها من هلالات ونجوم في ساحة السلام وباشكال واضاءات راقية من الناحية الفنية، استحساناً وقبولاً من قبل المواطنين وزوار المدينة من جنسيات متعددة، حيث يتسابق الجميع لالتقاط الصور التذكارية أمام الهلال والنجمة وشجرة الميلاد.
وقال رئيس بلدية مأدبا الكبرى "المحامي مصطفى المعايعة الازايدة" اننا نكرس بمناسباتنا الدينية عيد المولد النبوي وعيد ميلاد المسيح علية السلام، روح المحبة بين المسلمين والمسيحيين في مدينة التآخي وفي وطن المجد والعزة والفخار، وان كنا نحتفل اليوم بميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، فاننا نحتفل بميلاد امة وبعهد الانتقال من الظلام الى النور وقبلها احتفلنا مع اخوتنا المسيحيين بميلاد رسول المحبة والسلام وفي مشهد تشاركي عز نظيره، وما زلنا على العهد العمري الهاشمي نتواصل ونتعايش ونتماسك لنحقق المنعة والازدهار للاردن ونتصدى معاً لما يحدق بنا من أخطار في منطقة حبلى بالاخطار.
وقال الناشط عيسى عجيلات "ان ما رآه يعتبر بشكل قاطع ملحمة وطنية وحدوية ومفخرة يجب ان يؤرخ لها"، منوهاً انه ليلة الاربعاء آخر ايام السنة الماضية لفت انتباهي حرص عائلات مادبية مسلمة وقبل نهاية العام بدقائق قليلة ان تكون الى جانب شجرة الميلاد لالتقاط الصور واستقبال العام الجديد بجانب اخواتهم المسيحيين.
وفي غضون ذلك، اقامت بلدية مادبا الكبرى امس، مهرجاناً خطابياً اجمع فيه الخطباء مدير اوقاف مادبا دكتور خليل الطوالبة ورئيسة جمعية اضواء مادبا ميسر الدقاق وحنا القنصل وجمال السفرتي، على ان تزامن حلول عيد المولد النبوي الشريف مع عيد الميلاد المجيد يؤكد على عمق التآخي الاسلامي المسيحي في هذه المدينة وقيم التسامح الديني والحرية التي يتسم بها الاردن في ظل ملوك آل هاشم.

0 التعليقات:
إرسال تعليق