أبشر- إن دين الاسلام هو دين شامل يعالج جميع قضايا الحياة، هو دين المبادئ والقيم والأخلاق والمعاملة، ولقد اهتم بآداب الطريق وحقوق المارة والمجالس الخاصة والعامة، وأكد أن للطريق حق وهو غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ونطرح اليوم مشكلة وصل لموقع أبشر العديد من الشكاوي حولها وهي مشكلة "حق الطريق والازعاجات التي يتعرض لها المارة بسبب جلوس بعض الناس على قارعة الطريق وعلى الأرصفة" وهذا مما يؤدي إلى أزمة عند المرور وخاصة للنساء اللواتي معهن عربات لصغارهن، فهي تكون أمام خيارين إما أن تنزل إلى الشارع العام وتعرض حياة صغيرها للخطر أو أن تمر على الرصيف بشكل يكاد يكون شبه مستحيلاَ.
ولهذا نسلط الضوء بأنه من أراد الجلوس على الطريق فيجب أن يكون متأدباَ بآداب الشوارع فلا ضرر ولا ضرار، فقد وضعت الأرصفة لمرور المشاة عليها تجنباَ لمسيرهم على طريق السيارات وذلك لأمنهم وأمانهم وليس ليكون الرصيف مكاناَ لجلوس الشبان على أطرافها أو أصحاب المحال التجارية ويصبح المارة من الفتيات بشكل خاص عرضة للازعاجات من قبلهم.
فنحن نناشد الوعاظ وشيوخنا الأفاضل وأولياء الأمور بأن يقوموا بفتح الباب وطرح هذه المشكلة وتوعية الناس لآداب الطرقات والالتزام بها، فإن هذا الموضوع يعتبر من خطط الاصلاح الاجتماعي المهمة لمجتمعنا.
بقلم أشرف الرفاعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق