أبشر- يرتقي صندوق المعونة الوطنية في محافظة الزرقاء وبمبادرة منه للاستمرار في العمل الانساني وخدمة المجتمع المحلي، وسعيه للوقوف إلى جانب الفقراء ذوي الأوضاع الاقتصادية السيئة، في عمل دؤوب وهادف للوقوف بجانب سيدات يقع على عاتقهن مسؤوليات كبيرة في الصرف على عائلاتها بعد تغيب الزوج لأي ظرف كان.
حيث أن صرف معونات شهرية ، ليس نهاية المطاف لصندوق معونة الزرقاء ، بل امتد الأمر لمشاريع تستهدف السيدات "الأرامل ، المطلقات ، وغيرهن من المعيلات لأسر"
فقد أكد مدير صندوق المعونة الوطنية في محافظة الزرقاء "عماد العزة" ، أن المحافظة ستشهد ولادة مشروع ، تغني السيدات عن العوز والحاجة ، منوهاً أن المشروع منزلي ، يتطلب عمل السيدات داخل منازلهن بعد الخضوع لدورة في مجال الخياطة تمتد من (3- 4) شهور.
وأشار أن المشروع في مجال خياطة ملابس الاطفال ، بهدف مساعدة السيدات المستهدفات لتحسين وضعهن ، عدا عن الراتب الشهري الذي يتكلف صندوق المعونة بدفعه شهرياً ، من منطلق ان المبلغ الذي يتم دفعه من خلال الصندوق لا يفي بالغرض عند الكثير من الأسر على ضوء الاقتصادية الراهنة ، الامر الذي يتطلب العمل الجاد على إيجاد المشروع إلى حيز الوجود من منطلق التعامل الإنساني .
وقد أكد أن الامر ليس من اختصاص صندوق المعونة ، لكنه ارتأى أن يجد مشروعا يخدم سيدات المنطقة على ضوء معاناتهنّ في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة فكم من سيدة تعاني الأمرين لعدم قدرتها على إدارة منزلها اقتصاديا لوضعها المتردي.
وبين العزة ، أن الصندوق سيقوم بدفع تكلفة المواصلات للسيدات ، عند تعلمهن للدورة، وتكلفة تدريبهنّ ، إضافة لرواتبهن التي تصرف لهنّ من خلال الصندوق ، لافتا أن المشروع ريادي ، وبحاجة إلى مساندة داعمة.
منوهاً أن أهم تحدّ يواجه هذا المشروع عدم توفر "ماكينات خياطة" تساند المشروع وتعزز من ولادته في المحافظة ، وزاد "أتمنى من أهل الخير من رجال الاعمال ، والجهات التي تعنى بالعمل الخيري والتطوعي المساهمة في تطوير المشروع ، فغايتنا نبيلة ، ولا نقصد جمع تبرعات ، بل توفير ماكنات خياطة لتلك السيدات اللواتي يبحثن عن رزق حلال لسدّ رمق عائلاتهن".
مبيناً أن هنالك العديد من السيدات أبدينّ تجاوبهن حيال مشروع خياطة الملابس ، لكن الامر يتعلق الآن في مدى توفير 'ماكينات' خياطة والتي قد يصل عددها إلى (40) ماكينة خياطة ، من أجل الإرتقاء بالإنسانية ، خاصة ان تلك الماكينات ستملكها عائلات بالكاد تجدّ قوت يومها .
ونحن نطلب من الجهات والشركات القادرة على بث روح الامل بتوفير تلك الماكينات ، من منطلق الخير في أمة الخير ، والعمل الصالح صدقة جارية إلى يوم الدين.

0 التعليقات:
إرسال تعليق