أبشر- ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني اجتماعاً في القيادة العامة للقوات المسلحة "الجيش العربي"، حضره كبار القادة العسكريين، وذلك اثر سقوط احدى طائرات سلاح الجو الملكي، واخذ الطيار رهينة من قبل تنظيم داعش الارهابي.
وطمأن جلالة الملك عبدالله الثاني وفق شهود حضروا احتفال المسيحيين بمناسبة الاعياد المجيدة في الكرك، عموم الاردنيين على وجه العموم، وذوي الرهينة الطيار الكساسبة بان الامور ستكون ايجابية ، باذن الله، وسيعود معاذ الى وطنه سالما.
ووفق محللين عسكريين اجانب – قاموا بتحليل العملية العسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي – فان السبب وراء سقوط الطائرة ال اف 16 الاردنية خلل فني وليس اصابة مباشرة من صاروخ حراري، اطلق من قبل عناصر داعش.
وبين المحللون الاجانب ان الخلل حدث في اجهزة الانذار المبكر الموجودة على متن الطائرة ، حيث لم تعمل لحظة اطلاق الصاروخ، اثناء تحليقها المنخفض.
واضافوا ان الصاروخ مر بالقرب من الطائرة ما اثر في توازنها وادى الى سقوطها في نهر الفرات، مؤكدين ان الاصابة لم تكن مباشرة.
وتشكلت خلية ازمة لادارة ملف الرهينة الطيار معاذ الكساسبة، من دون الحديث حول الخطط على الصعيد السياسي من اجل تحرير الطيار.

0 التعليقات:
إرسال تعليق