أبشر- كلنا نعلم بأن السيارات الحكومية كانت جزءاَ من هيبة الدولة واحترامها، ولكن ما نراه حالياَ بأن سيارات الحكومة أصبحت لخدمة العائلات وأبناء المسؤولين لإيصالهم إلى جامعاتهم ومدارسهم في الصباح الباكر والذهاب للتسوق في منتصف النهار ومن ثم العودة بالطلبة إلى بيوتهم، وأما في المساء فإن السيارة تصبح للشاب ابن المسؤول حتى يخرج بها مع أصحابه دون حسيب أو رقيب.
حيث أن هذه الظاهرة تزداد باستمرار وتأخذ شكل الاستفزاز للمواطنين وللطلبة حيث أن الزميلات والزملاء لابن المسؤول في الجامعة والمدرسة ينظرون بعين الحسد للنمرة الحمراء على السيارة الفارهة التي توصلهم وتعود بهم صباحاَ ومساءَ، فهل ياترى هذا الأمر هو من المسلمات وضمن المخصصات الوظيفية للمسؤول؟ كلنا نعرف بأن الإجابة على هذا السؤال هي لا ، ولأن مثل هذه التصرفات الغير شرعية وهي تجاوز وتطاول على المال العام.
والجدير بالذكر بأن هذه السيارات ذات النمر الحمراء ورغم التنبيهات والتشديد من رئيس الحكومة " الدكتور عبد الله النسور" من عدم حركتها والتنقل بها للأمور الخاصة إلا أنها مازالت منتشرة وهذا يعتبر من أنواع الفساد بل هو الفساد بعينه والذي دفعنا نحن بموقع أبشر أن نطرح هذه المشكلة هو مقطع فيديو وصلنا من أحد المواطنين حيث أنهم شاهدوا أكثر من سيارة حكومية تتنقل بين أربد – الزرقاء وقاموا بتصويرها بالفيديو، والمضحك المبكي معاَ بأن صاحب هذه السيارة انتبه ان هناك من يصوره فقام بفتح الباب لينظر ويتعرف على من يصوره، وهذا إن دل على شيء فهو يدل بأن سائق السيارة على دراية بأن هذا العمل خاطئ ويحاسب عليه القانون.
في الوقت الذي نأمل فيه مراقبة ومتابعة هذه التجاوزات وهذه الحالة الفاسدة نأمل أيضاَ من رئيس الحكومة محاسبة كل من يتجاوز ويتطاول على المال العام، بأن يكون هناك قراراَ حازماَ وعقوبة صارمة لمثل هذه التصرفات.

0 التعليقات:
إرسال تعليق