أبشر – بعد اتهام أجهزة الأمن الاردنية عناصر من جماعة الاخوان المسلمين بتهريب السلاح إلى الضفة الغربية نفت حركة حماس أي نشاط عسكري لها انطلاقا من الأردن،وبحسب تقرير للجزيرة نت، تتجه السلطات الأردنية لمحاكمة المعتقلين من الإخوان وفق أحكام قانون منع الإرهاب، بعد أن اتهمتهم بمحاولة تهريب السلاح لفلسطين.
وتتهم إسرائيل القيادي في حركة حماس صالح العاروري والمقيم حالياً خارج فلسطين، بأنه أحد المسؤولين عن "الخلية" التي أعلنت اعتقالها في الضفة الغربية ومن ضمنها أردنيين اثنين.
ونفى العاروري للجزيرة نت، أي علاقة له بالتحقيقات في الأردن، مؤكدا على سياسة حماس بعدم العمل العسكري في الساحة الأردنية.
وقال القيادي العاروري "حماس ملتزمة بألا تعمل انطلاقا من الأردن أو في الأردن، وبالنسبة لها الأردن ليس ساحة عمل، وهذا أمر تعرف الأجهزة الأمنية الأردنية التزامنا به، ساحة عملنا ومقاومتنا هي فلسطين، وعدونا هو الاحتلال الصهيوني".
وتابع "لا يجب أن يفهم من كلامي أنني ضد اندفاع أي شاب عربي أو مسلم نحو التفكير بمقاومة الاحتلال، هذا عمل شريف في ظل الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي المستمر على القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة، ولكن لا علاقة لحماس بمن يحقق معهم في الأردن أو بمضمون هذه التحقيقات".
وكشف جهاز الشاباك "جهاز الأمن الداخلي بإسرائيل الخميس الماضي، عن خلية عسكرية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية وتضم عدداً من الفلسطينيين وعنصرين أردنيين وكويتياً، وتدرب أفرادها في الأردن ودول أخرى وادعى أنها كانت تخطط لضرب أهداف حيوية بإسرائيل.

0 التعليقات:
إرسال تعليق