أبشر - شهدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة توقفاً تاماً بعد ان بدأ موظفوها اضراباً شاملاً عن العمل، بسبب توقيف علاوة بقيمة 75 ديناراً بموجب قرار من مجلس الوزراء.
وطالب الموظفون بإعادة العلاوة وإلا سوف يستمر الإضراب، مشيرين الى ان حقوقهم عمالية ضمنتها القوانين، كما أوضحوا ان ممطالة الإدراة بعد بتحقيق مطالبهم لن يجدي نفعاً.
وبين الموظفون أن هذا القرار جاءت كضربة جديدة وتغول على استقلاليتها الإدارية والمالية، موضحين أن غالبية الموظفين اعتبروا واعتمدوا أن هذا المبلغ جزء من دخلهم الشهري، والكثير منهم سحب عليه قروضاً والتزامات أخرى.
وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي في تعميم أصدره لموظفي السلطة، "انه تم بحث مطالب وحقوق الموظفين في جلسة خاصة عقدها مجلس المفوضين وهي ضمن أولويات واهتمامات المجلس"، مشيراً "أن البحث في موضوع الـ75 دينارا يتجه للإيجابية"، مذكراً في الوقت ذاته الموظفين بضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وتقديم الخدمة المثلى للمواطنين.
وطالب الموظفون بإعادة العلاوة وإلا سوف يستمر الإضراب، مشيرين الى ان حقوقهم عمالية ضمنتها القوانين، كما أوضحوا ان ممطالة الإدراة بعد بتحقيق مطالبهم لن يجدي نفعاً.
وبين الموظفون أن هذا القرار جاءت كضربة جديدة وتغول على استقلاليتها الإدارية والمالية، موضحين أن غالبية الموظفين اعتبروا واعتمدوا أن هذا المبلغ جزء من دخلهم الشهري، والكثير منهم سحب عليه قروضاً والتزامات أخرى.
وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي في تعميم أصدره لموظفي السلطة، "انه تم بحث مطالب وحقوق الموظفين في جلسة خاصة عقدها مجلس المفوضين وهي ضمن أولويات واهتمامات المجلس"، مشيراً "أن البحث في موضوع الـ75 دينارا يتجه للإيجابية"، مذكراً في الوقت ذاته الموظفين بضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وتقديم الخدمة المثلى للمواطنين.
الى ذلك حذر العديد من الخبراء من تأثير الاضرابات المتتالية التي تشهدها العقبة على سمعة المنطقة الخاصة كمقصد سياحي واستثماري مما قد يلجأ العديد من المستثمرين الى التفكير ملياً عند إقامة أي مشروع في منطقة تعج بالاضرابات العمالية.

0 التعليقات:
إرسال تعليق