أبشر - وصلتنا شكوى ومناشدة لموقع أبشر من طلاب جامعة آل البيت فهم يناشدون جلالة الملك من السياسات من رئيس الجامعة بحق الطلاب ويشعرون بأنهم أصبحوا داعش في جامعة آل البيت من حيث التعامل والقوانين المنفذة فيها وأن القبضة الحديدية في جامعة آل البيت تتخذ السياسات الحدودية وليس الهندسية في تحقيق المصالح الخاصة بعيداَ عن المصالح العامة التي تخدم الطلاب، والبدء بالإصلاح يكون من نفس الانسان وطاقمه قبل تنفيذ القمع على الطلاب وإعلان الطوارئ في نهاية فصلٍ باردٍ لن يتغير فيه شيء إلا تسجيل الانجازات على ورق.
وقد أورد العديد من الطلاب لموقعنا العديد من النقاط نذكر منها:
1- تسكير الطرق والأبواب وهذا ما يجعل المسافة بعيدة بين الباب الرئيسي وبين قاعات المحاضرات ويترتب على الطلاب المسير مسافة طويلة في ظل هذه الاجواء الباردة والماطرة وخاصة أن هناك بعض الشوارع غير معبدة ومع مياه الأمطار يصبح الوضع مأساوياَ.
2- تسكير الطرق بالأسلاك الشائكة.
3- إغلاق جميع أبواب الجامعة وترك باب واحد فقط لدخول الطلاب وخروجهم وهذا ما يؤدي إلى إعاقة دخولهم وخروجهم.
4 عدم السماح للطلاب بالدخول إلى الحرم الجامعي بمركباتهم.
ويكمل الطلاب شكواهم ومناشدتهم بقولهم نحن تحت الرعاية الهاشمية وفي ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ، وهو لا يقبل ولا يرضى عن هذه التصرفات، فهل يجوز لمسؤولو الجامعة أن يتصرفوا معنا بهذا الأسلوب؟ وأن يكون طريقة تعامل إدارة هذه الجامعة بأن الخير يخص والشر يعم؟
بقلم:
أشرف الرفاعي


0 التعليقات:
إرسال تعليق